دموع القلب دع عنك لا تسـأل فكـأس غـــرامي آويتــــه وخَبــــأْت فيــه حطــــامي غلَّفتــه بـدمــوع قلبــي تاركـــــا بيـن الضلــوع مــــرارة الأيـــــام وكسرت ناي الحب فانكسرت لـــه بتوجــع ٍروحي , وعـرش هيــامي واحتــل ليلي مـــا تبقى من نــــدى فجـري, وســيق الصبــح للإعــدام للحـــزن طعـم لــذ َّبيـن جـــوانحي كالشــعر إذ تشـــدو بـــه أحـــلامي أضحى أليف الــروح حـال فراقهــا وغــدا الصبـاح يغــط في الأوهـــام وشـواطئي مــا عـاد يرقص رملهـا لمــرور نورســةٍ وســـرب حمـــام وربيعـي المزعوم غــادر موسـمي وأتى الخــــريف بِمـــأتم المقــــدام وعلــت قـــداحي بعـــد ذلك نبــــرة زفـَّــت جفـــاف حــــدائق الأيـــــام وانســل من فمي الــرحيق كأنمــــا للمـــاء طعـــم لا يـروق لظـــــامي وتــلاطمـت أمـــواج قلبـي تشــتكي فَقـْــدَ الشــراع بيمِّـــهِِ المتــــرامي حتى أتــاني كالفـَــراش بريـدهــــا متهــاديــــا كلطــــائف الأنســــــام يخطـــو بباقـات الـــزهور مباهيــًا خُيـَـلاء نجـــمٍ ٍعــاش فوق غمـــام فتنـــاثرت ألوان طيف الشمـس في روحــي وفي كتبي وفــي أقـــــلامي واغـرورق الفكــرالنـديُّ بخـاطري متلفعــــــا بالنـــــور والإلهـــــــام وتفتحـت كل الزَّنـــابق فـي دمــي ونمــت زهــورالحلـم بين ركامي ما كنت أحسـب أن عمري قـد دنـا من فرحـــة تنجــو من استسلامي لتحُــط َّ في جُـبٍّ رحــال مـدامـعي وتنـوب عنهــا بهرجــات ختــامي فـإذا حطــام الكأس عــاد بريقـــه وإذا الســعادة أشــرقت بخيـــامي |
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
دموع القلب
أمات الطفل
أمات الطفل ..؟
أمـات الطفـل في المهــد
وغابــت لوعــــة الحــب
وهل يـا بعــــد أحــلامي
تَراخى القلـبُ عن قلبي؟
أرى فــي كـــل مــــرآة
دروبــاً فـــارقت دربــي
أرى يـومــــاً يغـــادرني
ويـومــا بــالجفــا يُنبــي
أرى الأشـــجار مثمــرة ً
وكرمي ضاق من كربي
فهــــل أوراق دالــــيتي
عَــلاها عــاليَ الخطب ؟
وهـــل بقيـــت عنـاقيــــد
لـــراح يشــتهي شِـــرْبي
وهلْ هــلَّ الخريف بهــا
وانـــذر بالجفــــا قـربي
فدلــيني علــى خيــــــط
يرتق بـــارق الشــــهب
عسـى يــا كل أحـــلامي
يذوب الصب في الصـب
عسـى تصفو مشــاربنا
ويهطل نورك الــــرحب
ودلــــيني الـــى سـَـــببٍ
أذأب قـــوافل السُّــــحْب
فأمسى الغيـث منقطعـــا
وضـجَّ القلب من جــدب
الا سُـــــــحقـا لأيــــام
لواهــا جـدول الضــرب
ويــا ســـحقا لخارطـــــة
تناست في الهوى ركبي
وسـاقت باقـــة الأحــلام
من جُـــبٍّ الــى جُـــبِّ
فبعضي صــار مرتحـــلا
وبعضي صـاح من ذنـب
فــــلا الأيــــام تتركنـــي
ولا ضـاقت من الحــرب
ولا هبَّـــت قــوافلهـــــــا
لنجــدة نورس السِّـــرب
فنــم يـا حـزن منتظــــرا
بريــق القـــادم العــــذب
فلــلأيــــام .. دورتهـــــا
ويـومـــا يحتفــي ركبــي
ويـومـــا يحتفــي ركبــي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)